مكي بن حموش

6215

الهداية إلى بلوغ النهاية

العصر وسبّح سبحت الجبال معه ، وإذا صلى الضحى ( سبح « 1 » وسبحت ) الجبال معه . ثم قال : وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ، أي وسخرنا الطير مجموعة تسبح معه « 2 » . كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ، أي : رجاع لأمره ومطيع له . فالهاء لداود وقيل : إلهاء للّه عزّ وجلّ . والمعنى : كل للّه « 3 » مطيع ، مسبح له . فكل " في القول الأولى للطير ، وفي هذا الثاني : يجوز أن يكون للطير ، ويجوز أن يكون لداود والجبال والطير . وروي أنه كان إذا سبح أجابته الجبال واجتمعت اليه الطير فسبحت معه « 4 » . وقال قتادة : محشورة : مسخرة « 5 » . ثم قال : وَشَدَدْنا مُلْكَهُ .

--> - الأوسط وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف . ونسبه ابن حجر في الكافي - الحديث 304 سورة ص - إلى ابن مردويه والثعلبي والواحدي والبغوي ، كلهم من رواية الهذلي . . . وقال : ورواه الحاكم من وجه آخر وذكره ، ثم قال : هذا موقوف ، وهو أصحّ . وأخرجه الحميدي في مسنده 1 - 159 ح 333 ، وابن جرير في جامع البيان 23 - 87 عن ابن عباس موقوفا . وأنظره أيضا في إعراب النحاس 3 - 458 والمحرر الوجيز 14 - 17 ، وتفسر ابن كثير 4 - 31 والدر المنثور 7 - 150 وبخصوص عدد ركعات صلاة الضحى يقول ابن العربي في أحكام القرآن 4 - 1624 : " ليس لصلاة الضحى تقدير معين ، إلا أنها صلاة تطوع وأقل التطوع عندنا ركعتان ، وعند الشافعي ركعة " . ( 1 ) ( ح ) : " وسبح سبحت " . ( 2 ) ( ح ) : له " . ( 3 ) ( ح ) " له " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 87 . وفي جامع القرطبي 15 - 161 : عن ابن عباس . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 87 .